فشل قراءة البصمة؟ اكتشف 5 أسباب خفية وخطوات إصلاح عملية
في المدرسة أو المستشفى أو المصنع، دقيقة واحدة من التعطّل عند بوابة الدخول تتحول بسرعة إلى ازدحام ومناوبات مضطربة ونقاشات لا تنتهي حول “من حضر أولًا”. لذلك تتجه المؤسسات إلى نظام حضور وانصراف إلكتروني بدل الدفاتر أو البطاقات التقليدية، لأن الهدف بسيط: تسجيل وقت الدخول والخروج بصورة يمكن الاعتماد عليها.
ومع ذلك، أكثر شكوى تتكرر هي: الجهاز لا يقرأ البصمة من أول مرة. الخبر المطمئن أن المشكلة غالبًا ليست “عيبًا قاتلًا” في الجهاز، بل سبب محدد يمكن تشخيصه ثم إصلاحه بخطوات واضحة.
كيف تفكّر قبل أن تُحمّل الجهاز المسؤولية؟
أي جهاز بصمة للموظفين يلتقط نمط بصمة اليد/الإصبع ويحوّله إلى بيانات تُطابق لاحقًا داخل النظام. إذا كان التسجيل الأولي ضعيفًا، أو تغيّرت ظروف الالتقاط (نظافة المستشعر، الإضاءة، طريقة وضع اليد)، تقل نسبة التطابق فتكثر رسائل الرفض.
والأهم إداريًا: أنت لا تريد “حلًا مؤقتًا”، بل تريد إجراء يمنع تكرار المشكلة ويحفظ انسياب الدوام، خصوصًا مع تعدد الورديات وتغير الجداول.
1) تسجيل بصمة غير مُتقن من البداية
أول سبب—وغالبًا الأكثر شيوعًا—أن الموظف سجّل بصمته بسرعة أو تحت ضغط ازدحام، فتتكون بصمة رقمية ناقصة. بعدها يصبح الجهاز مترددًا في المطابقة، ثم تتحول المسألة إلى شكوى يومية.
ماذا تفعل الآن؟
أعد تسجيل البصمة بهدوء، مع توجيه الموظف لوضع الإصبع/اليد بثبات (لا لمس سريع ثم سحب).
إن أمكن، سجّل أكثر من قالب لنفس الموظف لتقليل الرفض في ظروف العمل المختلفة.
راقب النتائج أسبوعًا: إذا اختفت المشكلة لمجموعة محددة، فالسبب كان في التسجيل لا في الجهاز.
2) اتساخ المستشعر أو تآكل سطح القراءة
قد تبدو مشكلة بسيطة، لكنها مؤثرة جدًا على الدقة. في منشأة صحية مثلًا قد تترك المعقمات أثرًا رقيقًا على سطح المستشعر، وفي مواقع أخرى يجتمع الغبار مع العرق فتتغير جودة القراءة.
ماذا تفعل الآن؟
خصص تنظيفًا خفيفًا ومنتظمًا للمستشعر ضمن روتين التشغيل.
تجنب المواد الكاشطة أو التي تترك طبقة لامعة.
إن كان الجهاز في مدخل خارجي، فكر في نقله إلى نقطة محمية من الغبار المباشر.
3) موقع تركيب غير مناسب: الضوء والارتفاع ومسار الحركة
بعض الأعطال “تصنعها” بيئة المكان. عندما يُركّب الجهاز في مسار مزدحم أو تحت إضاءة مباشرة، يصبح المستخدم مستعجلًا ويضع يده بزاوية خاطئة، أو يواجه انعكاسًا يربك أجهزة التعرف على الوجه.
ماذا تفعل الآن؟
اضبط ارتفاع الجهاز بحيث يناسب أغلب المستخدمين دون انحناء أو تمدد مبالغ فيه.
امنح نقطة الجهاز مساحة وقوف تمنع الدفع من الخلف.
لو لديك جهاز بصمة وجه، تجنب توجيهه مباشرة نحو نافذة أو مصدر ضوء قوي.
4) إعدادات النظام والورديات: الجهاز يقرأ لكن التقارير “تتوه”
أحيانًا ينجح التحقق فعلًا، لكن المشكلة تظهر في التقارير أو في احتساب التأخير والخروج المبكر بسبب إعداد ورديات غير مضبوط. هنا يكون الخلل في “البرمجة” لا في “القراءة”.
برنامج البصمة المتكامل قادر على توليد سجلات الحضور والانصراف تلقائيًا مع تقارير يومية وشهرية وسنوية. كما أن النظام قد يدعم إدارة الورديات المتعددة (صباحية/مسائية/ليلية) مع احتساب التأخير والغياب تلقائيًا، وهذا يتطلب قواعد دقيقة من البداية.
ماذا تفعل الآن؟
راجع تعريف الورديات وحدود السماح للتأخير وتقاطعات الإجازات.
قارن “سجل الجهاز” مع “تقرير النظام”: هل المشكلة في الالتقاط أم في التحويل إلى تقارير؟
إذا كان هناك تكامل مع الموارد البشرية والرواتب، تأكد من انتقال البيانات تلقائيًا لتقليل الأخطاء اليدوية.
5) انقطاع الكهرباء أو ضعف الطاقة الاحتياطية
في بعض المواقع، المشكلة لا تظهر إلا وقت الذروة: انقطاع بسيط، ثم يعود التيار، لكن الجهاز يحتاج وقتًا لاستعادة الاستقرار أو مزامنة السجلات. بعض الأجهزة تتضمن بطارية داخلية قد تعمل 4–8 ساعات.
ماذا تفعل الآن؟
تحقق أن البطارية تعمل فعليًا (لا تعتمد على وجودها “نظريًا”).
استخدم مصدر كهرباء مستقر قدر الإمكان، خصوصًا في نقاط الدخول الحساسة.
بعد أي انقطاع، راجع التقارير بحثًا عن فجوات زمنية قبل أن تتحول إلى خلافات إدارية.
أي نوع تختار؟ بصمة إصبع أم وجه أم نظام مختلط؟
اختيار النوع ليس مسألة “الأحدث”، بل مسألة ملاءمة للاستخدام اليومي:
بصمة الإصبع خيار شائع وعملي، ويُعد من الأنواع الأكثر انتشارًا.
بصمة الوجه خيار مناسب عندما تريد تقليل اللمس وتحسين تجربة المرور، مع اعتماد تقنيات التعرف على الوجه.
النظام المختلط (بصمة + كارت) مفيد لمن يريد مرونة إضافية عبر أكثر من طريقة تسجيل.
قاعدة قرار سريعة
منشآت صحية أو نقاط عبور كثيرة: بصمة وجه أو حل مختلط لتقليل الازدحام.
مصانع ومواقع تتطلب انضباطًا صارمًا: بصمة إصبع مع قواعد ورديات واضحة وتقارير دقيقة.
مؤسسات متعددة الأقسام: حل مختلط يقلل توقف العمل عند تعطل أحد أساليب التسجيل.
خصوصية التشغيل في مدن المنطقة الشرقية
اختلاف المباني وأنماط الدخول يغيّر تفاصيل التطبيق من مدينة لأخرى. وعند الحديث عن المنطقة الشرقية تظهر احتياجات متكررة في الدمام والخبر والظهران والجبيل الصناعية والقطيف والأحساء وغيرها.
الدمام: كثافة الموظفين تكشف أي خطأ بسرعة
في المواقع الكبيرة، أي إعداد غير دقيق للورديات سيظهر فورًا في التقارير؛ لذلك من الحكمة تشغيل النظام أولًا بمرحلة ضبط قواعد قبل الاعتماد الكامل على الجزاءات.
الخبر والظهران: التجربة أهم من عدد الأجهزة
في نقاط استقبال حركة مرورها سريعة، الموقع ومسار الوقوف يصنعان فارقًا أكبر من المواصفات. وضع الجهاز في نقطة “تسمح بثانيتين هدوء” يقلل الرفض بشكل ملحوظ.
الجبيل الصناعية: البيئة تتطلب صيانة وقائية
الغبار وكثافة التشغيل تجعل التنظيف الدوري وتثبيت الكهرباء جزءًا أساسيًا من نجاح النظام، وإلا ستتكرر نفس الشكوى مهما تغيّر الجهاز.
الأحساء والقطيف: التوسع والفروع يحتاجان توحيد القواعد
إذا تعددت المواقع، يصبح توحيد الورديات والتقارير وربط الموارد البشرية ضرورة حتى لا تتحول البيانات إلى جزر منفصلة.
أسئلة سريعة تُحسم قبل التركيب
كم يستغرق التركيب والبرمجة عادة؟
قد يستغرق التركيب والبرمجة بضع ساعات حسب عدد الموظفين ومتطلبات النظام.
هل إضافة موظف جديد عملية معقدة؟
في الأنظمة المصممة جيدًا، إضافة موظف وتسجيله قد تتم بسرعة وقد لا تتجاوز دقيقة.
خطوة أخيرة قبل أن تُفكر في تغيير الجهاز
إذا كان هدفك تقليل الأعطال بسرعة، ابدأ بهذه الثلاثية العملية:
إعادة تسجيل البصمات للموظفين الذين تتكرر مشاكلهم
تنظيف المستشعر وتعديل موقع الجهاز ومسار الحركة
مراجعة إعداد الورديات والتقارير وربط الموارد البشرية
بعدها فقط قيّم الحاجة لتغيير النوع (إصبع/وجه/مختلط). وللاطلاع على تفاصيل الخدمة المتخصصة لأنظمة الحضور والانصراف، يمكنك زيارة صفحة أجهزة البصمة للحضور والانصراف.
يمكنك التواصل معنا
الهاتف: 966562808162+
واتساب: إضغط هنا